الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
44
معجم المحاسن والمساوئ
الحمد للّه أداء لحقّ الشكر : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 97 كتاب الإيمان والكفر : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن حمّاد بن عثمان قال : خرج أبو عبد اللّه عليه السّلام من المسجد ، وقد ضاعت دابّته ، فقال : « لئن ردّها اللّه عليّ لأشكرنّ اللّه حقّ شكره » قال : فما لبث أن اتي بها ، فقال : « الحمد للّه » فقال له قائل : جعلت فداك أليس قلت : لأشكرنّ اللّه حقّ شكره ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألم تسمعني قلت : الحمد للّه ؟ » . 2 - جامع الأخبار ص 127 : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « من قال الحمد للّه فقد شكر كلّ نعمة للّه عزّ وجلّ » . الاعتراف بالنعمة حمد : 1 - تحف العقول ص 283 : وقال أي السجّاد عليه السّلام : « سبحان من جعل الاعتراف بالنّعمة له حمدا ، سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكرا » . الحمد للّه فيما آتاه إليه من الدنيا وفيما منعه : 1 - الصحيفة السجّادية ص 258 : في دعائه عليه السّلام إذا أحزنه أمر : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآله واجعل ثنائي عليك ومدحي إيّاك وحمدي لك في كلّ حالاتي حتّى لا أفرح بما آتيتني من الدنيا ولا أحزن على ما منعتني فيها ، وأشعر قلبي تقواك ، واستعمل بدني فيما تقبله منّي ، واشغل بطاعتك نفسي عن كلّ ما يرد عليّ حتّى لا احبّ شيئا من سخطك ولا اسخط شيئا من رضاك » .